فوجي فيلم إنستاكس ميني ليبلاي، كاميرا فورية هجينة، 5 ميغابيكسل - أبيض حجري
- تقنية رقمية هجينة تتيح معاينة الصور، اختيارها وتحريرها قبل الطباعة الفعلية
- وظيفة الصوت المبتكرة التي تسجل الصوت وتدمجه في الصور عبر رمز QR قابل للمسح
- وظائف مزدوجة تعمل ككاميرا رقمية مستقلة وطابعة محمولة للهواتف الذكية
- تصميم فائق الصغر وخفيف الوزن مع لمسة نهائية ملمسية فريدة باللون الأبيض الحجري لتحسين القبضة
- اتصال بلوتوث سلس للتحكم عن بُعد بالكاميرا والطباعة السريعة من الأجهزة المحمولة
- شاشة LCD ملونة مدمجة بحجم 2.7 بوصة لتسهيل التنقل في القوائم وتأطير الصور بدقة
- قدرة طباعة سريعة تنتج صورة فعلية بحجم بطاقة ائتمان في 12 ثانية فقط
فوجي فيلم كاميرا فورية هجينة إنستاكس ميني ليبلاي باللون الأبيض الحجري هي مزيج مبتكر يجمع بين الدقة الرقمية والعفوية التناظرية، مصممة لتكون الأكثر صغرًا وتعددًا في الاستخدام ضمن عائلة إنستاكس. يعمل هذا النظام الهجين ككاميرا رقمية وطابعة محمولة للهواتف الذكية، مما يتيح للمستخدمين مراجعة الصور على شاشة LCD مدمجة بحجم 2.7 بوصة واختيار أفضل اللحظات فقط للطباعة على فيلم إنستاكس ميني. تتيح هذه المقاربة المبتكرة تجنب الإطارات المهدورة عن طريق الخطأ، مع إمكانية تطبيق مجموعة متنوعة من الفلاتر والإطارات الإبداعية مباشرة داخل واجهة الكاميرا. يتميز الإصدار "الأبيض الحجري" بسطح ملمس فريد يجمع بين الحداثة والأناقة، ويأتي في هيكل خفيف الوزن يسهل وضعه في جيب السترة أو حقيبة صغيرة، ما يوفر سهولة الحمل خلال المغامرات اليومية أو الأحداث الاجتماعية.
ما يميز ميني ليبلاي حقًا هو وظيفة "الصوت" الفريدة، التي تسمح للمستخدمين بتسجيل ما يصل إلى عشر ثوانٍ من الصوت لترافق الصورة. تقوم الكاميرا بتحويل بيانات الصوت هذه إلى رمز QR متخصص يُطبع مباشرة على زاوية صورة إنستاكس؛ وعند مسحه ضوئيًا بواسطة الهاتف الذكي، يمكن للمستلم تشغيل الرسالة المسجلة، مضيفًا طبقة خفية من المشاعر والسياق للطباعة المادية. إلى جانب قدراتها الداخلية، تستخدم ليبلاي الاتصال بالبلوتوث للتوافق مع تطبيق هاتف مخصص، مما يمكّن من الطباعة عالية السرعة للصور من الهاتف والتحكم عن بُعد في الغالق للحصول على لقطات جماعية متقنة. مع مرآة سيلفي مدمجة ونطاق تركيز قريب يصل إلى 10 سم فقط، تم تحسين هذه الكاميرا بشكل مثالي للمبدعين العصريين الذين يقدّرون الجمع بين الذكريات المادية وراحة الرقمية.